>
Fa   |   Ar   |   En
   الورقة البحثیة فی الفضاء المجازی الافتراضی ومحاور استراتیجیة لنشر الدین الاسلامی  
   
نویسنده اللواتی هلال بن حسن
منبع international multidisciplinary journal of pure life - 2019 - دوره : 6 - شماره : 19 - صفحه:213 -223
چکیده    تتنوع اسالیب الدعوة الاسلامیة وتختلف حسب تنوع واختلاف الزمان والمکان، وهذا الامر من الامور البدیهیة التی لا مناص للعاقل منها، وقد مشت الرسائل السماویة وکتبها على ذات النهج؛ اضافة الى انها قد راعت المستوى العقلی والادراکی لاممها، وهذا ما یدعونا الى اختیار مفهوم «الظرف الموضوعی» للامم، وهو اشمل من الاختلاف والتنوع الزمکانی والنوعی. ان الغرض والاهداف السامیة لها مدخلیة فی اختیار الطرق والآلیات المتنوعة والمختلفة فی سبیل تسویق بضاعتها، فکیف اذا کانت البضاعة تمس الاحتیاج الذاتی للانسان، فان التسویق عندئذ یصبح فی غایة الاهمیة، ومن اهم ما یقوم علیه التسویق والنشر والدعایة والدعوة هو عنصر الجذب، وهو یولد بطبیعته عنصرا آخر وهو: عنصر الدفع، وبناء على هذا فان عنصر الجذب لا بد وان یتمتع بمکونات تمکنه من الدخول الى اعماق نفس وعقل الشخصیة المستهدفة، ولا یتصور ان المراد من الدخول هنا هو التمتع بالمکونات فی ذات العناصر وشخصیة الرسالة والدعوة فان هذا الامر مفروغ عنه، بل المقصود منه هو قدرته على اخذ زمام المبادرة فی التوجه الى الآخرین، وهذا یعنی ان تکون عناصر شخصیة الرسالة موهلة وقادرة على استلام زمام المبادرة والقیادة. والیوم وما یحدث فی العالم من التغیرات الهائلة شملت کل مناح الحیاة، واصبح التحدی کبیرا لاستقطاب النفوس البسیطة الساذجة الى حضیرة الحق، نظرا الى کثرة المدرس والطرق التی تقدم نفسها کحاضنة علمیة ومعرفیة وسلوکیة صحیحة للبشریة، ولم یقتصر الحال على مستوى تقدیم المواد التجاریة بصور مختلفة، وباسالیب مختلفة، وبطرق جاذبة، تحاول فیها الشرکات تقدیم بضاعتها على اجمل صورة، م صنع هذا من تنافس عال بین تلکم الشرکات العالمیة والاقلیمة والمحلیة، ولم یقتصر التنافس فی العالم على مستوى البضاعة التجاریة المتعارفة بل ودخل الى عالم المعنویات، فاصبحت المدارس التی تُعنى ب الذات تنمیة وتطویرا وادارة وقیادة تتکاثر وتکثر، حتى اصبحت لها ما للتجارة من التسویق والدعایة بمختلف الطرق والاسالیب. ونحن اصحاب المدرسة الاسلامیة حیث نتمتع بحقیقة الحقائق ونفتخر بهذا، یفرض علینا جمال تلکم الحقائق تحمل مسوولیة نشرها والتسویق لها فی سوق التحدی العالمی بالشکل الذی یتناسب وطبیعة جمال تلکم الحقائق، وبحمد الله تعالى فان ما تتمتع به المدرسة الاسلامیة من روح جذابة للجمال وللکمال ودفَّاعة للشر والنقص یجعلها المتصدرة فی عالم القبول لمعارفها بل ویوهلها لان تکون الاول على وجه الکرة الارضیة فی سباق ومضمار المقبولیة لدى جمیع البشر، وذلک لما علیه نفسیه وعقل وروح البشر من الشوق والرغبة الفطریة للتحلی بمعارف حقة جمیلة کاملة، وبهذا لا یمکن لاحد من البشریة بما اوتیت من اسلیب تسویقیة لما لدیها من الثقافات والمعلومات من الوصول الى مستوى حقیقة الحقائق، والى مستوى الجمال الحقیقی للمعارف. لقد ظهرت فی القرن السابق وسائل الاتصال والتواصل بین الناس، ما جعل العالم مترابطاً بشکل شبکی مذهل، تکاد تشعر انک فی بیت واحد یفصل بینک وبین الآخرین جدار وباب، بل وصل الحال تکاد تشعر انک بحضور الآخرین فی جوارک، وهذا الامر لا ینبغی ان یشکل امراً غریباً علی الحاملین لمسوولیة الدعوة الاسلامیة، لان مثل هذا الجو من ذاتیات الرسائل السماویة حیث الترابط شبکة السماء من اوائل بدء الخلیقة بعالم الیوم والغد، اضافة الی شمولیة هذا الترابط الشبکی الوجودی بکل مکونات الوجود، وهذا کله یترابط بشکل رائع وجمیع بخالق الوجود، غایة ما فی الامر ان علی الداعیة ان یکون قادراً علی توظیف تلک الرسالة السماویة الطاهرة فی عالم مادی تتفاوت فیه الادراک العقلیة، وتزید عناصر التحدی لها ما قد یظن المرء الذی لا خبرة لها فی عالم الرسائل السماویة باستحالة القدرة علی النجاح، الا ان المرتبط بالسماء یعلم ان هذا لا یشکل امامه ای تحد لانه یملک زمام النجاح والانتصار فی سوق المعارف الوجودیة الحقة. وهذا البحث یحاول تسلیط بعض الضوء علی المسائل التی تقدمت، علی امل التوسعة فیها ان شاء الله تعالی لاحقاً.
کلیدواژه نشر الدین الاسلامی، اسالیب الدعوة الاسلامیة، الفضاء المجازی الافتراضی
آدرس جامعة المصطفی المفتوحة, ایران
پست الکترونیکی hilal313@gmail.com
 
   الورقة البحثیة فی الفضاء المجازی الإفتراضی ومحاور إستراتیجیة لنشر الدین الإسلامی  
   
Authors
Abstract    تتنوع أسالیب الدعوة الإسلامیة وتختلف حسب تنوع واختلاف الزمان والمکان، وهذا الأمر من الأمور البدیهیة التی لا مناص للعاقل منها، وقد مشت الرسائل السماویة وکتبها على ذات النهج؛ إضافة إلى أنها قد راعت المستوى العقلی والإدراکی لأممها، وهذا ما یدعونا إلى اختیار مفهوم «الظرف الموضوعی» للأمم، وهو أشمل من الاختلاف والتنوع الزمکانی والنوعی. إن الغرض والأهداف السامیة لها مدخلیة فی اختیار الطرق والآلیات المتنوعة والمختلفة فی سبیل تسویق بضاعتها، فکیف إذا کانت البضاعة تمس الاحتیاج الذاتی للإنسان، فإن التسویق عندئذ یصبح فی غایة الأهمیة، ومن أهم ما یقوم علیه التسویق والنشر والدعایة والدعوة هو عنصر الجذب، وهو یولد بطبیعته عنصرا آخر وهو: عنصر الدفع، وبناء على هذا فإن عنصر الجذب لا بد وأن یتمتع بمکونات تمکنه من الدخول إلى أعماق نفس وعقل الشخصیة المستهدفة، ولا یتصور أن المراد من الدخول هنا هو التمتع بالمکونات فی ذات العناصر وشخصیة الرسالة والدعوة فإن هذا الأمر مفروغ عنه، بل المقصود منه هو قدرته على أخذ زمام المبادرة فی التوجه إلى الآخرین، وهذا یعنی أن تکون عناصر شخصیة الرسالة مؤهلة وقادرة على استلام زمام المبادرة والقیادة. والیوم وما یحدث فی العالم من التغیرات الهائلة شملت کل مناح الحیاة، وأصبح التحدی کبیرا لاستقطاب النفوس البسیطة الساذجة إلى حضیرة الحق، نظرا إلى کثرة المدرس والطرق التی تقدم نفسها کحاضنة علمیة ومعرفیة وسلوکیة صحیحة للبشریة، ولم یقتصر الحال على مستوى تقدیم المواد التجاریة بصور مختلفة، وباسالیب مختلفة، وبطرق جاذبة، تحاول فیها الشرکات تقدیم بضاعتها على أجمل صورة، م صنع هذا من تنافس عال بین تلکم الشرکات العالمیة والأقلیمة والمحلیة، ولم یقتصر التنافس فی العالم على مستوى البضاعة التجاریة المتعارفة بل ودخل إلى عالم المعنویات، فأصبحت المدارس التی تُعنى بــ الذات تنمیة وتطویرا وإدارة وقیادة تتکاثر وتکثر، حتى أصبحت لها ما للتجارة من التسویق والدعایة بمختلف الطرق والأسالیب. ونحن أصحاب المدرسة الإسلامیة حیث نتمتع بحقیقة الحقائق ونفتخر بهذا، یفرض علینا جمال تلکم الحقائق تحمل مسؤولیة نشرها والتسویق لها فی سوق التحدی العالمی بالشکل الذی یتناسب وطبیعة جمال تلکم الحقائق، وبحمد الله تعالى فإن ما تتمتع به المدرسة الإسلامیة من روح جذابة للجمال وللکمال ودفَّاعة للشر والنقص یجعلها المتصدرة فی عالم القبول لمعارفها بل ویؤهلها لأن تکون الأول على وجه الکرة الأرضیة فی سباق ومضمار المقبولیة لدى جمیع البشر، وذلک لما علیه نفسیه وعقل وروح البشر من الشوق والرغبة الفطریة للتحلی بمعارف حقة جمیلة کاملة، وبهذا لا یمکن لأحد من البشریة بما أوتیت من أسلیب تسویقیة لما لدیها من الثقافات والمعلومات من الوصول إلى مستوى حقیقة الحقائق، وإلى مستوى الجمال الحقیقی للمعارف.
Keywords
 
 

Copyright 2023
Islamic World Science Citation Center
All Rights Reserved