>
Fa   |   Ar   |   En
   التکنولوجیا موجبٌ کافٍ للسعادة: شبهةٌ وردودٌ  
   
نویسنده
منبع الدليل - 2018 - دوره : 1 - شماره : 2 - صفحه:379 -398
چکیده    هل نحن بحاجةٍ الى العقیدة فی عصرنا عصر التکنولوجیا وتطوّر العلوم البشریّة المحیّر للعقول؟ وهل یستطیع الانسان فعلًا ان یکتفی بالتکنولوجیا والتطوّرات الحدیثة عنصرًا یخلق له السعادة والراحة، ویضع العقیدة او الدین والمذهب جانبًا؟ وهل یمکن حذف العقیدة من الحیاة اساسًا؟ تحاول هٰذه المقالة الاجابة عن هٰذه الاسئلة. وعند اجابتنا عن ذٰلک عبر المنهج التوصیفیّ والتحلیلیّ، نرى انّ العقیدة لها دورٌ محوریٌّ واساسیٌّ فی هویة الانسان وحیاته، ولیس هٰذا فحسب بل تتضاعف حاجة کلّ شخصٍ من ابناء البشر الى العقیدة کلّما واکب التطوّر العلمیّ. ویمکن القول انّ الوصول الى السعادة الحقیقیة والابدیّة لا یمکن الّا بالتزوّد من العقیدة الصحیحة والعمل فی ضوئها. اضف الى ذٰلک انّ تصوّر الحیاة فی عصر التکنولوجیا والافادة من معطیاتها لا یمکن دون الالتزام العملیّ بخلفیاتها الفکریّة والعقدیّة، ومن هنا تتبلور محوریّة العقیدة واهمّیّتها من اجل الافادة المعقولة والمنضبطة من نتاجات العلوم البشریّة.
کلیدواژه العقیدة ,عصر التکنولوجیا ,السعادة ,المعنویّة ,الانسان
آدرس
 
 

Copyright 2023
Islamic World Science Citation Center
All Rights Reserved