>
Fa   |   Ar   |   En
   المعرفة بین الاطلاق والنسبیّة واثرها فی العقیدة  
   
نویسنده
منبع الدليل - 2018 - دوره : 1 - شماره : 2 - صفحه:224 -265
چکیده    یدور هذا البحث حول موضوع طبیعة المعرفة البشریة، وحدودها المعرفیة، من حیث کونها مطلقة او نسبیة، ومدى تاثیرها على العقیدة الدینیة، ورویة الانسان عن الحیاة.وتتناول هٰذه الدراسة مسالةً اساسیّةً وخطیرةً، لها اکبر الاثر على الرویة العَقَدیّة عند ایّ انسانٍ، وهی کون المعرفة الانسانیّة مطلقةً او نسبیّةً، ای هل یمکننا ان نتعرّف على الاشیاء کما هی علیه فی الواقع ونفس الامر، او انّنا لا ندرک الّا الاشیاء من حیث هی ظاهرةٌ لنا، دون الواقع.وقد اعتمدنا فی تحقیق مسائل هٰذا البحث على المنهج العقلیّ البرهانیّ؛ لانّه المنهج المعرفی الوحید - کما ثبت فی علم المنطق، وصناعة البرهان - الّذی یمکن ان یضمن لنا الیقین الموضوعیّ الصادق الثابت فی مثل هٰذه المسائل الاصولیّة، والمصیریة؛ اذ لا یحتمل مثل هٰذا البحث الاعتماد على المناهج الظنّیّة الاخرى.وقد قمنا بتلخیص النتائج الکلّیّة الّتی توصّلنا لها من خلال البحث، من تاصیل قواعد البحث المعرفیّ، وبیان حجّیّة الادوات المعرفیّة، وحدودها المعرفیّة، ومن بیان انّ الدافع للقول بالنسبیّة المعرفیّة هو الجهل او تجاهل المبادئ العقلیّة الاوّلیّة، والخلط بین المعرفة الاعتباریّة والظنّیّة والاضافیّة من جهةٍ وبین مطلق المعرفة، وانّ الدافع للقول بالنسبیّة الدلالیّة، هو تاثّر المفسّر دائمًا بثقافته الخاصّة فی فهم النصوص، هٰذا بالاضافة الى بیان مبانی القائلین بالمعرفة المطلقة القائمة على البرهان العقلیّ، والتمییز بین الطرق العلمیّة وغیر العلمیّة فی التعرّف على الواقع فی نفسه. وقمنا ایضًا بدفع شبهات النسبیّة المعرفیّة والدلالیّة، لتستقرّ بعدها موازین علمیّةٌ موضوعیّةٌ مطلقةٌ للمعرفة البشریّة.هٰذا بالاضافة الى بیان الآثار العقدیّة الایجابیّة للمعرفة المطلقة، الناشئة من وجود میزانٍ علمیٍّ موضوعیٍّ مطلقٍ فی مجال معرفة العقائد الواقعیّة، وبیان الآثار العقدیّة السلبیّة للمعرفة النسبیّة، من تضییع العقائد والقیم الاخلاقیّة، وتشتّت الآراء العقدیّة؛ ممّا یمهّد الارضیّة للصراع الفکریّ والمذهبیّ الرافض لهٰذه النسبیّة.وفی نهایة البحث قدّمنا بعض التوصیات العلمیّة والثقافیّة، کضرورة احیاء العلوم العقلیّة، والاهتمام بتدریسها، وبناء الکوادر العلمیّة المتخصّصة، والکوادر المثقّفة بالثقافة العقلیّة الاصیلة؛ من اجل الوقایة والعلاج للمشاکل الّتی اوجدتها المعرفة النسبیّة، لا سیّما فی المراکز الاکادیمیّة، وذٰلک عن طریق اصلاح النظامین التعلیمیّ والثقافیّ فی شتّى المراکز التعلیمیّة الدینیّة والاکادیمیّة؛ من اجل النهوض بالمجتمعات البشریّة.
کلیدواژه المعرفة ,الواقع ,الاطلاق ,النسبیّة ,العقیدة
آدرس
 
 

Copyright 2023
Islamic World Science Citation Center
All Rights Reserved