|
|
|
|
ضرورة البحث عن الدین والعقیدة؛ شبهةٌ وردودٌ
|
|
|
|
|
|
|
|
نویسنده
|
|
|
منبع
|
الدليل - 2017 - دوره : 1 - شماره : 1 - صفحه:251 -284
|
|
چکیده
|
یشکّک البعض بفائدة البحث عن العقیدة لاسبابٍ وذرائع مختلفةٍ. وحاولنا فی هٰذه المقالة الترکیز على الشبهة القائلة بعدم فائدة بحثٍ کهٰذا وبانّه لغوٌ، وذٰلک من خلال تعمیم هٰذه الشبهة وتوسیع دائرتها لتشمل الدین. ومع انّ هٰذه الشبهة یمکن ان تنشا من عوامل مختلفةٍ، بید انّ العامل الّذی رکّزت علیه هٰذه المقالة هو الیاس من الوصول الى نتیجةٍ معیّنةٍ وقطعیّةٍ فی البحث عن الاعتقادات الصحیحة. وقد اثبتت التجربة انّ الانسان یصل الى نتیجةٍ معیّنة فی بحثه فی ایّ علمٍ، وانّه یستفید من النتائج المستخلصة من بحثه. واذا ما نظرنا نظرةً اوسع فسنرى انّ الانسان یسعى وراء الاشیاء ذات النتیجة القطعیّة بالنسبة له، او تلک الّتی یامل ان تکون ذات نتیجةٍ قطعیّةٍ، ولا یبدو البحث عن العقیدة والدین - حسب وجهة النظر هٰذه - بحثًا هادفًا. فی معرض جوابنا النقضیّ عن هٰذه الشبهة، نرى انّها واردة على النتائج الّتی یمکن الحصول علیها من العلوم الاخرى، خصوصًا العلوم التجریبیّة. فمواضیع مثل احتساب مقدار الْمُحْتَمَلِ الى جانب مقدار الاحتمال فی تعیین قیمة ایّ عملٍ، وحکم العقل والفطرة بضرورة جلب المنفعة ودفع الضرر المحتمل، وعدم وجود یقینٍ منطقیٍّ بعدم فائدة البحث الدینیّ، وامکان الوصول الى الیقین فی المسائل الاساسیّة للدین الصحیح عن طریق المصادر والمعاییر المعتبرة، بل تحقق هٰذا الیقین؛ وکون البحث عن الحقائق- ومن جملتها الدین والحقائق الدینیّة- امرًا فطریًّا، وارجاع مواضیع التدیّن والبحث عن الالٰه وعبادته الى الفطرة؛ ولزوم البحث عن الکمال بین الروى الکونیّة والآیدیولوجیّات المرتبطة بها وضرورة الوصول الیه على اساس المیول الفطریّة لدى البشر؛ تعدّ مفاتیح حلّ الشبهة المذکورة.
|
|
کلیدواژه
|
العقیدة ,الدین ,الیقین ,العقل ,الفطرة ,الکمال ,السعادة
|
|
آدرس
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|